أرشيف المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 8 مارس 2017

مشروع الترم الثاني رعوود 1/1


ما هي حقوق الإنسان؟ حقوق الإنسان حقوق متأصلة في جميع البشر، مهما كانت جنسيتهم، أو مكان إقامتهم، أو نوع جنسهم، أو أصلهم الوطني أو العرقي، أو لونهم، أو دينهم، أو لغتهم، أو أي وضع آخر. إن لنا جميع الحق في الحصول على حقوقنا الإنسانية على قدم المساواة وبدون تمييز. وجميع هذه الحقوق مترابطة ومتآزرة وغير قابلة للتجزئة. وكثيرا ما يتم التعبير عن حقوق الإنسان العالمية، وتضمن، بواسطة القانون وفي شكل معاهدات، والقانون الدولي العرفي، ومبادئ عامة، أو بمصادر القانون الدولي الأخرى. ويرسي القانون الدولي لحقوق الإنسان التزامات على الحكومات بالعمل بطرق معينة أو الامتناع عن أعمال معينة، من أجل تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية الخاصة بالأفراد أو الجماعات. عالمية وغير قابلة للتصرف يعتبر مبدأ عالمية حقوق الإنسان حجر الأساس في القانون الدولي لحقوق الإنسان. وقد تم تكرار الإعراب عن هذا المبدأ الذي أبرز للمرة الأولى في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في عام 1948، في العديد من الاتفاقيات والإعلانات والقرارات الدولية لحقوق الإنسان. فقد أشير في مؤتمر فيينا العالمي لحقوق الإنسان في عام 1993، على سبيل المثال، إلى أن من واجب الدول أن تعزز وتحمي جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية، بصرف النظر عن نظمها السياسية والاقتصادية والثقافية. وقد صدقت جميع الدول على واحدة على الأقل من المعاهدات الرئيسية لحقوق الإنسان، وصدق 80% منها على أربع معاهدات أو أكثر، بما يعكس موافقة الدول بشكل ينشئ التزامات قانونية عليها ويعطي تعبيرا محددا عن عالمية الحقوق. وتتمتع بعض أعراف حقوق الإنسان الأساسية بحماية عالمية بواسطة القانون الدولي العرفي عبر جميع الحدود والحضارات. وحقوق الإنسان غير قابلة للتصرف. ولا ينبغي سحبها، إلا في أحوال محددة وطبقا للإجراءات المرعية. فمثلا، يجوز تقييد الحق في الحرية إذا ما تبين لمحكمة قضائية أن شخصا ما مذنب بارتكاب جريمة. التآزر وغير القابلية للتجزئة جميع حقوق الإنسان غير قابلة للتجزئة، سواء كانت حقوقا مدنية وسياسية، مثل الحق في الحياة، وفي المساواة أمام القانون وفي حرية التعبير؛ أو اقتصادية واجتماعية وثقافية، مثل الحق في العمل والضمان الاجتماعي والتعليم؛ أو حقوقا جماعية مثل الحق في التنمية وفي تقرير المصير، فهي حقوق غير قابلة للتجزئة ومترابطة ومتآزرة. ومن شأن تحسين أحد الحقوق أن ييسر الارتقاء بالحقوق الأخرى. وبالمثل، فإن الحرمان من أحد الحقوق يؤثر بشكل سلبي على الحقوق الأخرى. حقوق متساوية وغير تمييزية عدم التمييز مبدأ شامل في القانون الدولي لحقوق الإنسان. والمبدأ موجود في جميع المعاهدات الرئيسية لحقوق الإنسان ويوفر الموضوع الرئيسي لبعض الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان مثل الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري والاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة. وينطبق المبدأ على كل شخص فيما يتعلق بجميع حقوق الإنسان والحريات، ويحظر التمييز على أساس قائمة من الفئات غير الحصرية مثل الجنس والعرق واللون وما إلى ذلك. ويستكمل مبدأ عدم التمييز بمبدأ المساواة، على النحو المذكور في المادة 1 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: يولد جميع الناس أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق. الحقوق والالتزامات بأجمعه تنطوي حقوق الإنسان على حقوق والتزامات على حد سواء. وتتحمل الدول بالتزامات وواجبات بموجب القانون الدولي باحترام حقوق الإنسان وحمايتها والوفاء بها. ويعني الالتزام بالاحترام أنه يتوجب على الدول أن تمتنع عن التدخل في التمتع بحقوق الإنسان أو تقليص هذا التمتع. والالتزام بحماية حقوق الإنسان يتطلب من الدول أن تحمي الأفراد والجماعات من انتهاكات حقوق الإنسان. والالتزام بالوفاء بحقوق الإنسان يعني أنه يتوجب على الدول أن تتخذ إجراءات إيجابية لتيسير التمتع بحقوق الإنسان الأساسية. وفيما يحق لنا الحصول على حقوقنا الإنسانية، فإنه ينبغي لنا أيضا، على المستوى الفردي، أن نحترم حقوق الإنسان الخاصة بالآخرين. رعوود 1/1

مشروع الترم الثاني وجدان عبدو عكور


فلسطين قطعة صغيرة من أرض كبيرة لا تتعدى مساحتها ستة وعشرين ألف كيلو متر مربع، اشتهرت باعتدال مناخها، وجمال طبيعتها، وكثرة ثرواتها، وقداسة أراضيها، كانت فلسطين قبل عام 1914 أي قبل الإحتلال البريطاني تتبع للدولة العثمانية عندما تم القضاء على الخلافة العثمانية في الحرب العالمية الثانية وقعت فلسطين فريسة ضعيفة لا حول لها ولا قوة بين البريطانيين، وطمع اليهود الذين كانوا يطمعون فيها، ومن هنا بدأت القضية الفلسطينية، ومعاناة أهلها الذين عانوا الويلات، أصبحت تتخبط بين القوتين العظمتين المنتصرتين في الحرب لا أحد يقف أمامهم وأمام أطماعهم، والشعب الفلسطيني ليس له ناصر أو معين غير الله، كان مثل الجسد المريض الذي يعاني من الحمة الشديدة، ولا يجد من يعالجه ويخفف عنه آلامه، رغم ذلك ورغم قوة المستعمر دافع ذلك الشعب المعطاء عن نفسه بما يملك من وسائل دفاع بسيطة لا تقارن أمام سلاح المستعمر، أخذوا ينظمون أنفسهم على شكل جماعات تعمل على مقاومة الإحتلال ويدافعوا عن أرضهم وحقوقهم التي سلبت منهم . حاول الإستعمار البريطاني إرضاخ الشعب الفلسطيني بالقوة العسكرية لإجبارهم على القبول بشروطهم الاستعمارية، التي كان علي رأسها قبولهم بإنشاء وطن قومي لليهود على أرضهم، إلا أنهم رفضوا ذلك ودافعوا عن بلادهم، في المقابل كان المحتل البريطاني يستخدم أساليب المكر، حيث أصبحوا يتظاهرون بصدق نواياهم اتجاه الشعب الفلسطيني كنوع من الحيلة، والدهاء، أو إعطائهم الوعود الكاذبة، كل ذلك في سبيل تبرير جرائمهم أمام العالم من ناحية، ومن ناحية أخرى العمل على تحويل هذه البلاد العربية المقدسة إلى وطن يهودي بعد إجلاء أهلها عنها، ويكسبون جريمتهم المنكرة صفة شرعية، ولكنهم فشلوا في هذه المحاولة فشلاً تاماً، بفضل الله أولاً ومن ثم جهود الشباب الفلسطيني المقاوم. استبسل الشعب الفلسطيني في الدفاع عن وطنهم بشكل كبير ، فما زلنا حتى اليوم ومنذ القديم يقوم الشعب الفلسطيني بالدفاع عن وطنه وقضيته بشكل كبير جداً ، وما يدور اليوم في المسجد الأقصى يفسر كافة المحاولات التي يقوم بها الإحتلال الإسرائيلي ، من تدنيس لشرف الأمة المسلمة ، والعمل على انهاك حريتها، وانتهاك إسلامها بكافة الوسائل والطرق المتاح ، فنجدهم اليوم يمنعون المسلمين من الصلاة في المسجد الأقصى ، ويقومون بإرسال بعثات من الصهاينة ، تقوم كل يوم باقتحام المسجد ، وتدنيسه ، وإلقاء الصحف والكتب الدينية على أرضها ، وما زال العالم ينتظر ، وينتظر ، ولا يجد هذا الشعب إلا نفسه وحيدا بين أمة أنهكها النوم ، وغاصت في سبات عميق ، تنتظر مهدياً يقوم هو بتحرير الأقصى ، ويخفف من حدة التوتر الحاصل بينها ، وفي هذا اليوم رأينا كيف أن الإحتلال يحاول هدم المسجد الأقصى ليقيم محله الهيكل المزعوم ، الذي لا أحد يعرف له أي أصل في الكتب وغيرها ، وإنما هي حجة من الإحتلال ليبيّن أن فلسطين التاريخية هي لليهود فقط ، وليس للعرب فيها شيء. وجدان عبدو عكور 1/1

الثلاثاء، 21 فبراير 2017

مشروع الترم الثاني لمى المالكي


الأقليات المسلمة في العالم أولًا: 1- مفهوم الأقلية والجالية. 2- الأقليات المسلمة؛ بين الإيجاب والسلب. 3- البنية الاجتماعية للأقليات المسلمة. 4- حق التمثيل في الحكم، المسلمون قوة.   قصيدة: ما كل سيف فيصل. الوحدة الاقتصادية للعالم الإسلامي؛ أهميتها ومعوقاتها.   1- مفهوم الأقلية والجالية[1] إن مفهوم الكثرة والقلة، يؤخذ دائمًا من النسبية؛ فما زاد على النصف فهو الكثرة، وما نقص عن النصف، فهو القلة.   هذا هو المبدأ العام لمفهوم الكثرة والقلة، وقد عرَّف سيد عبد المجيد بكر الأقلية بقوله: (هي جماعة فرعية تعيش في جماعة أكبر).   أما مفهوم الجالية؛ فقد جاء في القاموس المحيط: (جلُّوا عن منازلهم يجلون جلولًا وجلًّا، جلَوا، وهم الجالَّة)[2] وفي المنجد: (جلَّ: خرج من بلده إلى آخر، فهو جالًّ، الجالة: الجماعة جلَت عن منازلها وأوطانها واستوطنت البلاد التي حلت فيها)[3].   ولكن السيد عبد المجيد بكر، يبدو أنه وضع تعريفه السابق، ناظرًا إلى القلة المسلمة في بلاد الغربة، فقال في تعريفه الكامل للأقلية: (هي جماعة فرعية تعيش بين جماعة أكبر، وتكوِّن مجتمعًا تربطه ملامح تميزه عن المحيط الاجتماعي حوله، وتعتبر نفسها مجتمعًا يعاني من تسلط مجموعة تتمتع بمنزلة اجتماعية أعلى وامتيازات أعظم، تهدف إلى حرمان الأقلية من ممارسة كاملة لمختلف صنوف الأنشطة الاجتماعية أو الاقتصادية والسياسية، بل تجعل لهم دورًا محدودًا في مجتمع الأغلبية).   واضح أن هذا التعريف، قد وضع خصيصًا للأقليات المسلمة، لكن التعريف المطلق للأقلية هو الذي مر بنا: مجموعة صغيرة، تعيش في مجموعة أكبر.   وربما كانت هذه المجموعة الصغيرة متسلطة على المجتمع الأكبر، كالأقلية اليهودية في العالم، والهندوس في القارة الهندية، إن المعاناة في الغربة هي من قدر المسلمين في الأعم الأغلب.   وللمستشار الدكتور جمال الدين محمد محمود، الأمين العام للشؤون الإسلامية في مصر، رؤية حول هذا الموضوع إذ يقول تحت عنوان: (الأقليات الإسلامية، المشكلات الاجتماعية والثقافية) ما يلي: (يستخدم مصطلح: الدول الإسلامية، والدول ذات الأقلية المسلمة، في المجالات السياسية، وفي مجال خدمة الإسلام والدعوة إليه، ويوجد عدة مقاييس لتحديد ما يطلق عليه: دولة إسلامية، وما يطلق عليه: أقلية إسلامية، في دولة من الدول، ومن أدق تلك المقاييس بلا شك، المقياس العددي، إذ تعتبر الدولة التي يزيد عدد المسلمين فيها على 50 / 100 من السكان، دولة إسلامية، فإذا نقصت النسبة عن ذلك، كان المسلمون أقلية في الدولة المعنية)[4].   إن عماد الدعوة إلى الله تعالى ونقل رسالة الإسلام، هو اللغة العربية، وهي وسيلة التفاهم والالتفاف على كتاب الله وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، فهل وحدت اللغة في الغربة حال الأقليات المسلمة في مصيرهم المشترك؟.   2- الأقليات المسلمة بين الإيجاب والسلب: الأقليات المسلمة في منطقة ما، يسري بينها روح خاصة تجذب الغريب إلى الغريب، هذا الشعور، يحس به من عاناه، أكثر من الذي يقرأ عنه، وقد عبر عن هذه الحقيقة امرؤ القيس لما زار قيصر وأحس بغربته لما كان قرب أنقرة فقال: أجارتنا إن المزار قريب وإني مقيم ما أقام عسيب أجارتنا إنا غريبان ههنا وكل غريب للغريب نسيب   وقد أصبح الشطر الثاني من البيت الثاني، مثلًا يضرب في التقارب بين كل غريبين في ديار الغربة. (وكل غريب للغريب نسيب) هذا الشعور يقرب الغريب إلى الغريب؛ في المصنع وفي الحي السكني، وفي المتنزهات، ويُشعر كلًا منهما أنهما في خندق الحياة، في جبهة واحدة، تجاه عوامل الغربة وقسوة الفاقة والتسلط، والضياع والتشرذم والتبعثر والفوقية وإلغاء الهوية، والقوانين الجائرة والتمييز العنصري والعرقي والديني، ونظرة المواطن إلى هذا الغريب غير المرغوب فيه بشكل عام.   فإذا كانت الغربة وحدها تجمع الغريبين، فكيف إذا رفدها سبب آخر وهو اللغة مثلًا، أو اللون أو العرق؟ لا شك أن الرابطة ستكون أقوى، فكيف إذا كان الإسلام هو الرابط؟ فالإسلام وحد بين الاثنين، ورفعهما بالعقيدة إلى درجة الأخوة. قال الله تعال: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ﴾ [الحجرات: 10] سورة الحجرات الآية 10، وهذه الرابطة أقوى من أي رابطة ذكرها علماء الاجتماع.   ومن إيجابيات الأقلية المسلمة في الغربة، وحدة المصير، وهذا ما يجعل أفراد هذه الأقلية يتوقعون الطوارئ لسبب من الأسباب، لذلك يلجؤون إلى تجمعات خاصة بهم، لحماية أنفسهم من عوادي الحاجة الملحة، للوقوف في وجه العوز المستمر، ولحماية أنفسهم من الذوبان والانصهار، في بوتقة مجتمع غير متقيد بالقيم التي نشأ عليها أفراد الأقلية المسلمة؛ من الأخلاق والحشمة والغيرة على الشرف، والعرض متحلل غالبًا من القيم في السلوك والطعام والشراب، كأكل لحم الخنزير وشرب المسكرات وحتى نظام البيت؛ فإنه يختلف؛ في نظام البيت المسلم تكون غرفة الضيوف الرجال، إلى جانب باب البيت الخارجي أو المدخل، بحيث يدخل الضيف ولا يرى ما في داخل البيت، حيث النساء محجوبات عن أنظار الرجال داخل البيت، ومحجبات خارج البيت، بينما لا يوجد شيء من هذا في نظام البيت لدى غير المسلمين.   والبيت المسلم نظيف، وهو طاهر للصلاة فيه، ويستعمل الماء للطهارة والوضوء استعدادًا للصلاة.   كان معنا في أوكسفورد في الدراسات العليا، أخ يحضر للدكتوراه، ورسالته (البيت المسلم).   السلبيات: أما السلبيات؛ فأولها الزعامة والتزعم. (كل ديك على مزبلته صياح) فلا بد للفرد إلا أن يسيطر على غيره. ومثل هذا السخف أو السذاجة التقوقع حول الوطنية والقومية بدل الإسلامية، كما ترى في المحافل.   فالعربي يلتف حول العربي.   والهندي مع الهندي.   والباكستاني مع الباكستاني.   وحتى العربي تجد: السوري مع السوري.   واللبناني مع اللبناني.   والأردني مع الأردني.   والفلسطيني مع الفلسطيني.   والعراقي مع العراقي.   والمصري مع المصري.   والسوداني مع السوداني.   والسعودي مع السعودي..   ترى هذا في كل مكان تقريبًا؛ في مؤتمر أدبي أو شعبي أو ديني أو سياسي..   يجب أن نبحث عن وحدة العقيدة، لا وحدة العرق أو القطر أو اللون أو أي اعتبار آخر سوى اعتبار العقيدة.   مشكلة الأولاد: أما الأولاد؛ فهم المشكلة الحقيقية الكامنة التي يجب أن يضعها الوالدان نصب عينيهما، من حسن التعامل معهم في تربيتهم ونقل الإسلام إليهم، وإلا أصبحوا بعد الأبوين أو في أثناء وجودهما، قوة صليبية تضاف إلى قوة ذلك المجتمع الصليبي الذي استوعبهم، وسن القوانين على حماية الرذيلة بينهم، وضرب مركز الأب في حماية أسرته ووقايتهم، ولذلك تفتت الأسرة في الغرب، وهذا أخطر ما وصلت إليه الصهيونية في العالم، إنه أخطر عالي العالم من الحربين العالميتين، ولا يمكن أن يرتاح الإنسان في الغرب إلا بعد أن يلغي هذا القانون الخطير، ألا وهو عدم تدخل الوالد في شؤون أولاده بعد سن معينة.   إن مشكلة الاختلاط والحرية الجنسية، من أكبر الأخطار على ناشئة الأقليات المسلمة في العالم، وهذا ما يدق أبواب المراهقة دقًا عنيفًا، وهو السبب الأول لذوبان الأقلية المسلمة في أي منطقة في العالم.   أما مسألة اللباس أو الزي؛ فإنها مشكلة يسهل حلها إذا لبست المرأة ما يتناسب مع الوسط المحيط ضمن الضوابط الشرعية.   3- البيئة الاجتماعية للأقليات المسلمة: بعد الحرب العالمية الثانية، فتحت ألمانيا أبوابها على مصراعيها لاستيراد العمالة لبناء ألمانيا، وكانت بريطانيا في أوج مجدها؛ الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس قد جلبت من الهند العمال ليبنوا المملكة البريطانية؛ سككها الحديدية، مصانعها، مزارعها...   وكان بين هؤلاء المهاجرين أو الجاليات، الكثير من أصحاب الثقافة الضحلة، إنهم عمال، وتكثر فيهم الأمية، ودخلهم المادي محدود، وغالبًا لا يكفي لسد العوز ولقمة العيش الخشنة، وذلك العيش الضنك.   وبعضهم يموت في المناجم، إذ ينهار عليهم، فتأتي الجرافات وتجرفهم مع الأنقاض، أو ينحصر مع مجموعة في فراغ تحت الأرض.. .   لقد أصبح هذا الموضوع، مأساة إنسانية تستوحي منه الأفلام السينمائية مادتها، وكذلك انهيار الأنفاق على من يحفرها..   يعيش هؤلاء العمال في غربتهم، في بيوت متواضعة وكثير من زرائب الحيوانات أفضل منها، أكثرها غير صحي فهي مرتع الأوبئة والأمراض، وليس لهؤلاء الأميين وأشباه الأميين غالبًا مفكر منهم، يجمعهم ويوحد جهودهم بإقامة مسجد يجمعهم في أوقات الصلاة في وقت واحد ومكان واحد، وأن ينشئوا جمعية تساهم في مساعدة أنفسهم، يجمعون ثروة يبنون بها مصنعًا لحسابهم، يبنون مدرسة يعلمون فيها أبناءهم.   فالترابط بين هذه المجموعات بحاجة إلى تفعيل أكثر لتحقيق هذه المجالات الحيوية للعيش الكريم في بلد الغربة.   4- حق التمثيل في الحكم: إن شعبًا تعداده الملايين في بلاد الغربة؛ سواء أكانوا مهجرين، أم جاليات.. . هؤلاء ليسوا أقلية بحال من الأحوال، وكثيرًا ما يكون في حكم الأقلية أصحاب الأرض، فالأرض أرضه، والوطن وطنه، وكان آباؤه وأجداده حكامًا وسلاطين، وقادة ومجاهدين، وأصحاب الكلمة في هذه البلاد، فكيف يعامل هؤلاء معاملة المقطوعين من جذع شجرة، إنهم هم الشجرة.   إن التمثيل في الحكم، حق إنساني مكتسب لكل شعوب العالم، يقول الأستاذ سيد عبد المجيد بكر مشيرًا إلى هذا الموضوع: (هذا عنصر جوهري في حياة الأقليات المسلمة، وعامل ضغط فجر الأوضاع الداخلية في بعض مناطق الأقليات المسلمة ترجمت بحركات المقاومة العنيفة، وتأتينا أمثلة من الفيلبين وأريتريا وأوغادين وفطاني وتايلند، أو من أراكان ببورما، كما أنها تأتي من قبرص ومن تركستان الشرقية ومن الهند. أمثلة عديدة تأتي جوهرية حق تمثيل الأقليات الإسلامية في الحكم لدى جماعات الأغلبية، تشف عن محاولة إثبات الذات والدفاع عن كيان الأقليات المسلمة في محيط الأغلبية، ومحاولة تقرير المصير.   وإن أبرز أسباب هذه الانتفاضات إثبات وجود الشخصية الإسلامية لتلك الجماعات... يضاف إلى هذا، أن مجموعة القوانين الوضعية التي تفرضها الأغلبية قد تتعارض مع تطبيق الشريعة الإسلامية.   سبب آخر جاء من الميراث التاريخي لبعض الأقليات المسلمة؛ فقد كان لهذه الأقليات، كيان سياسي مستقل فكانت دولًا قبل أن تدمج بالقوة، في محيط الأغلبية غير المسلمة، فمن هذا الماضي تستمد بعض الأقليات المسلمة تاريخ نضالها، وتحاول أن تعيد شخصيتها المستقلة في كيان سياسي معترف به، ومطالب الأقليات على الصعيد المحلي، تتبلور في تمثيلهم في الحكم تمثيلًا أمينًا في السلطة، حسب نسبتهم العددية، وعدم التفرقة بينهم وبين سائر مواطنيهم من الأغلبية الحاكمة في شتى المجالات)[5].   المسلمون قوة: تتوزع مجالات القوة، قوة في العقيدة، والتزام بالشريعة، ومناعة من الانحراف...   وقوة مادية تكمن في رأس المال الفعال، القادر على أن يحمي المسلمين من العوز والحاجة إلى المال، وقد كان سلفنا الصالح يخرجون زكاة أموالهم ويوزعونها على المحتاجين، وترفد الزكاة الصدقات وموارد أخرى كالوقف وغيره.   إن الدول لا تكون قوية إلا باقتصاد قوي، ولذلك حرص أعداء الإسلام على استنزاف قوة المسلمين المالية بشتى الوسائل، غرسوا في قلبهم إسرائيل، وأنهكوهم بالحروب في كل الأقطار وفي كل الجبهات وتعد الدول الإفريقية من أكثر دول العالم فقرًا، وكم شهد العالم في إفريقيا من مجاعات وحروب طاحنة...   تجاه الفقر المدقع الذي يتهدد مناطق كثيرة من مناطق العالم الإسلامي نادى بعض المفكرين بإعادة توزيع الثروات في العالم الإسلامي، فواحد يملك مليونًا، ومليون لا يملكون واحدًا، وكان من بين هذه الأصوات الغيورة مشروع تفعيل زكاة الفطر وتوزيعها في العالم الإسلامي وقد (رحب الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بفكرة إنشاء المشروع مشيرًا إلى أن زكاة الفطر وحدها ستصل إلى ملياري دولار أمريكي إذا تم تجميعها على المستوى العالمي)[6].   فإذا كانت قوة زكاة الفطر وحدها بهذا المقدار، فما بالك بهذه الجداول والأنهار والسيول والبحار والمحيطات التي يحرمها المسلمون، وتصب في خزائن أعداء الله تعالى وما ذا سيحصل لو أن هذه القوة الاقتصادية انقطعت عن أعداء الإسلام وتوجهت إلى أصحابها من المسلمين، ماذا سيحصل للاقتصاد الغربي؟ لا شك أن سيقف متسولًا على أبواب الأمة الإسلامية كما قال الشاعر أحمد فرح عقيلان قي قصيدته: وإذا سلاح النفط يُسمع صوتنا وإذا الصناعة حولنا تتسول لمى المالكي 1/1

مشروع الترم الثاني شموخ العوفي


مشكلات بعض الدول والأقليات الإِسلامية في قارة آسيا كشمير : هي ولاية إسلامية عدد سكانها يقدر بـ5 ملايين نسمة ويمثل المسلمون فيها نسبة 78% حيث يشكلون أغلبية مسلمة. ونتيجة لاستيلاء دولة الهند على النصيب الأكبر من أرض الولاية أصبح المسلمون يواجهون ألوان الاضطهاد ويرزحون تحت نيران الاحتلال الهندوسي الظالم بورما (ميانمار) :يتعرض المسلمون لشتى ألوان التعذيب وخاصة في ولاية أراكان الإسلامية الواقـعة في النطاق الجنوبي في الساحل الغربي من بورما. الأقليات الإسلامية في جمهوريات الاتحاد السوفيتي (سابقا ) : حيث تواجه العداء من الروس المعتدين خاصة الأقليات الإسلامية الواقعة شمال القوقاز، ومنها جمهورية الشاشان. هناك أقليات إسلامية أخرى تضطهد من أعداء الإسلام منها : مسلمي الفلبين في (الجزر الجنوبية)، ومسلمي ولاية فطاني الواقعة في الأرض الجنوبية من تايلاند. الأقليـات الإِسـلامية في قـارة إِفـريقـيا هناك دولاً إفريقية عديدة بها أقليات إسلامية فهناك مثلا : كينيا تزيد نسبة المسلمين عن 35% ويتركز المسلمون في مدن عديدة في كينيا من أشهرها مدينتي نيروبي، وكيجورىِ. وفي ليبيريا تزيد نسبة المسلمين عن 30% ويتركزون في الجهات الشمالية الغربية والجنوبية الغربية منها. الدولة عدد السكان نسبة الأقليات المسلمة % عدد الأقليات المسلمة بالمليون كينيا 26 35% 9 ملاوي 9 33% 3 ليبيريا 3 33% 1 غانا 15 30% 4.5 ساحل العاج 12 25% 3 توجو 4 20% 1 أنجولا 10 15% 1.5 زائير 35 10% 3.5 مشكلات بعض الدول والأقليات الإِسلامية في قارة إِفريقيا : تعاني بعـض الدول الإسلامية الإفريقية من نقص كبير في الموارد الاقتصادية أدت إلى تعرضهم للمجاعات المؤثرة في النواحي البشرية، والحضارية، والاقتصادية، والثقافية، والعسكرية. ومن أمثلة ذلك ما يواجهه مسلمو الصومال، بالإضافة إلى وجود عدد ليس بقليل من الأقليات الإسلامية، تواجه العداء من قبل الفئات الظالمة من النصارى الحاقدين على الإسلام والمسلمين ومثال ذلك ما يعانيه المسلمون في البلدان الشرقية والجنوبـية من قارة إفريقيا. في أوروبا وبعد انحسار سلطانالمسلمين عن أوروبا بقيت دول إسلامية فقط هي : ألبانيا، البوسنة والهرسك وعدد كبيرمن الأقاليم الإسلامية التي لازالت تطالب باستقلالها مثل إقليم كوسوفا، وسنجق. بالإضافة إلى أقليات إسلامية في عدد من الدول الأوروبية. انظر جدول رقم (5، 6). ويقدر عدد المسلمين فيقارة أوروبا بـ 25مليون مسلم من جملة سكان القارة البالغ عددهم 507 مليوننسمة. الدولة عدد السكانبالألف نسبةالمسلمين عددالمسلمين البوسنةوالهرسك 4,500 % 3,250 ألمانيـا 3,363 70 % مشكلات بعض الدول والأقليات الإِسلامية في قارة أوروبا : 1- البوسنة والهرسك : منالدول الإسلامية في أوروبا تعرضت ولازالت تتعرض لشتى ألوان المآسي من قبل الصربالنصارى الحاقدين 2- كوسوفا : تقع هذهالولاية جنوب جمهورية صربيا التي تحاول السيطرة عليها والقضاء على المسلمينفيها. 3-السنجق : وهي ولايةتقتسمها جمهوريتي صربيا والجبل الأسود، وتمثل نسبة المسلمين فيها أغلبية تصل إلى 75% في القسم الصربي و15% في القسم الواقع في الجبل الأسود. 4- بلغاريا : وصلهاالإسلام عن طـريق الفتـح العثمـاني وبعد سقوط الدولة العثمانية بدأ اضطهـاد النصارىللمسلمين، حتى تركزت أقلية إسلامية في جهاتها الشرقية ولازالت تواجه مضايقات من النصارى الدولة عدد السكانبالمليون نسبة الأقليات المسلمة % عدد الأقليات المسلمةبالمليون بلغاريا 9,5 21% 2 جزيرة قبرص 0,574 19% 0,109 فرنسا 57 4,5% 2,5 ألمانيا 79 3% 2,5 بريطانيا 58,5 2% 1 الأقليات الإسلامية في الأمريكتين واستراليا : 1- المسلمون في أمريكاالشمالية : وصل الإسلام إلى أمريكا الشمالية (الولايات المتحدة وكـندا) عن طريقالمهاجرين من شتى البلدان الإسلامية. ويتركز المسلمون في عدد كبير من الولاياتالأمريكية ومدنها، من ذلك : نيويورك، لوس أنجلوس، واشنطن. وفي المناطق الجنوبية منكندا حيث تقع أكبر مناطق تجـمـع للمسلمين قرب 2- المسلمون في أمريكاالوسطى : يعيش في دولها عدد قليل من المسلمين يتوزعون في بلـدان مختلفـة منها : المكسيك، جامايكا، كوبا، هاييتي. 3- المسلمون في أمريكاالجنوبية : يعيش المسلمون بالقرب من السواحل الشمالية لأمريكاالجنوبية وخاصة في فنزويلا، غيانا، ترينداد وتوباكو، سورينام المسلمون في أستراليا والجزر المحيطة بها ( إقيانوسيا ) وصل الإسلام إلى أسترالياعن طريق الدعاة القادمين من البلدان الواقعة جنوب وشرق قارة آسيا ومن الهجراتالمختلفة من الدول الإسلامية ا لأخرى. ويتركز المسلمون في أستراليا في مدينتي سدني،وملبورن، وفي الجزر المحيطة بها مثل : نيوزلندا، وجزر فيجي مستقبل المسلمين وعد اللّه سبحانه وتعالىالأمة الإسلامية بالنصر والتمكين متى ما أقاموا شرع الـلّه وسنة نبيه صلى الله عليهوسلم، قال تعالى : { وَعَدَ اَللَّهُ اَلَّذِينَ ءَامَنُوْا مِنكم وَعمِلُوْاالصّلِحاتِ ليستخلفنهم فِي الأَرضِ كمَا استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهمالذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفربعد ذلك فأولئك هن الفاسقون } (1) . فالإسلام دين اللّه الخالد أظهره على جـميعالأديان والشرائع، قال تعالى : {إِنَّ اَلدين عِنـدَ اللَّهِ الإسلام } (2). وهوظاهر بقدرة اللّه، وأمة الإسلام موعودة بالنصر والتمكين لا يضرها من خذلها إلى يومالقيامة، والتمسك بهذا الدين منجاة من الـضلال موصل إلى رضى الله وجنته، أما البعدفلا يعني سوى الهلاك. شموخ العوفي 1/1

مشروع الترم الثاني هاله سامي القثامي


حقوق الإنسان لا يوجد هناك تعريف واضح وشامل لمصطلح حقوق الإنسان؛ وذلك لأنّ تعريفها يختلف من شخص لآخر، ومن بلد لآخر حسب نظرتهم إلى الفرد والمجتمع بشكل عام، ولكن ما تمّ الإجماع عليه بما يخصّ الحقوق الإنسانية، هو بأنّها مجموعة الأمور التي يستحقها ويجب أن يحصل عليها أيّ شخص وفي أيّ مجتمع، لأنّه ببساطة إنسان، ولأنّ هذه الحقوق متأصلة في طبيعته، وأن يتمّ توفير الحماية له من أي ظلم قد يتعرّض له الفرد في المجتمع سواء كان من فرد بنفس مستواه، أو من شخص أو مؤسّسة ذات سلطة، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ الحقوق التي تعطى للفرد لن تؤثّر على الحقوق العامة لباقي الأفراد أو المؤسسات في المجتمع العام، وأهمّ الحقوق التي تناشد بها جميع المؤسسات والناشطين في مجال الحقوق هي الحق بالحياة، والمساواة والكرامة الإنسانية، واليوم في هذا المقال سنتطرق إلى أنواع الحقوق بشكل عام في المجتمعات. أنواع حقوق الإنسان يتم تقسيم أنواع الحقوق الإنسانية إلى ثلاثة أنواع وهي: أساسية غير أساسية حقوق الإنسان الأساسية: هي الحقوق التي من الواجب على أي شخص يقع تحت مسمّى إنسان أن يحصل عليها، وعدم حصوله عليها يعتبر مخالفاً للقانون، واعتداءً على إنسانيته وكيانه، وتأمين هذه الحقوق الأساسية يمكّن الفرد من الحصول على باقي الحقوق الأخرى، ومن الأمثلة على هذه الحقوق الأساسية: الحق في الحياة، والحصول على الكرامة والأمن. حقوق الإنسان غير الأساسية:يمكن أن نطلق على هذه الحقوق مسمّى الكماليات التي من شأنها أن تحقّق للإنسان حياة أفضل والسماح له بتطوير نفسه وتحقيق سعادته، ومن الأمثلة عليها: حريّة التنقل والحركة والسفر، وحريّة الإنشاء والبناء، بالإضافة إلى حرية التملّك. حقوق وحريات مدنيّة الحقوق المدنية: هي الحقوق التي يجب أن تحمي الفرد في المجتمع من أي انتهاك ظالم قد يصيبه أو يطاله من الدولة أو مؤسساتها، كحرية الدفاع عن النفس أمام القانون، والمساواة أمام باقي الأفراد في المجتمع، الأمان المعيشي، والتعامل الأخلاقي والقانوني، والحق في العلم والعمل، كما وتشمل أيضاً حرية ممارسة الشعائر الدينية وحريّة التقافة والصّحافة والتعبير عن الرأي، بالإضافة إلى الحقّ في الزواج. الحقوق السياسية: من الأمثلة عليها، الحقّ بالاقتراع والانتخاب، الحرية وعدم استرقاق الناس وعبوديتهم، وغيرها. حقوق اجتماعية واقتصادية تتضمّن هذه الحقوق جميع أفراد المجتمع، حيث تحرص على حصولهم على مستوى اجتماعي واقتصادي لائق، كحقّ الحصول على مسكن ومشرب، وملبس، حقوق الرعاية الصحية، الحق في التطور الاجتماعي من خلال إنشاء الجمعيّات والعمل وغيرها. هاله سامي القثامي 1/1

مشروع الترم الثاني ابرار الزهراني


ما هي حقوق الانسان الإنسان هو أساس الكون و به يتم اعماره ولقد كرم إسلامنا الإنسان أحسن تكريم فلم يجعل لشخص على اخر فضل لا بلون ولا بجنس ولا بعرق وجعل اساس التفاضل هو التقوى لهذا كرم الاسلام وجميع الديانات من قبله الإنسان وجاء على اثر ذلك تكريمه من قبل الحقوقيين في العالم وجعل لذلك قانون عالمي اتفقت عليه كل دول العالم ومن صور هذا التكريم الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وغيره من المعاهدات تم تحضير وتأسيس اول معاهدة جماعية في مجلس اوروبا وهي (( اتفاقية حماية الانسان والحريات الاساسية )) وتم التوقيع على هذه الاتفاقية في مدينة روما في الرابع عشر من شهر تشرين الثاني في سنة 1950 و اول ما يلفت النظر في هذه الاتفاقية اها ليست اوروبية ولا اقليمية بل انها ذات طابع عالمي وان فأئدتها تعود الجميع . ومن اهم الحقوق الانسان والحريات الاساسية الي وجدت في هذه الاتفاقية : الحقوق والحريات الشخصية هي : 1_ حق الحياة واحترام الكرامة الانسانية 2_ الحق في احترام الحياة الخاصة 3_ حرية التنقل واختيار مكان الاقامة 4_ الحق في الامان بمعنى ( الحماية ) 5_ حرية التملك 6- حقوق اجتماعية واقتصادية 7- حقوق السلامة الشخصية ومن اهم الحقوق الفكرية  : 1_ حرية الاعتقاد 2_ حرية التعبير 3_ حرية التعليم 4_ حرية الرأي شهدت العقود الاخيرة في القرن العشرين اهتماما دوليا ملموسا في مجال الطفولة وظهرت منظمات دولية اعلنت مواثيق كان هدفها اسعاد الطفل وحمايته صحيا واجتماعيا من غير اي تميز في العشرين من شهر تشرين الثاني في سنة 1959 تم موافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة على وثيقة حقوق الطفل التى ضمنت العديد من المبادئ وان من اهمها : 1_ حق الطفل في الحنان والعطف بقدر المستطاع في كنف والديه وعدم فصلهم عن امهاتهم الا في ظروف قد تكون قاسية 2_ حق الطفل في المسكن والغذاء والرعاية الصحية المناسبة 3_ تمتع الطفل بجميع الحقوق الواردة في هذا الاعلان من غير تمييز 4_حق الطفل في التعليم من غير دفع ويكون اجباريا في المرحلة الالزامية 5_ حماية الطفل من التفرقة العنصرية او التفرقة الدينية و اي صورة من صور التمييز 6_ حق الطفل في النمو بطريقة صحية وبطريقة سليمة جسميا وعقليا وفكريا واخلاقيا ونظرآ للاهميه التي اولتها القادة الهاشميه لدور المراة و الطفل في المجتمع, ولتفعيل الدور الانساني و الاجتماعي لجهاز الامن العام الاردني في متابعة قضايا العنف الاسري ومعالجتها, فقد بادرت مديريه الامن العام , عام (1997) لاستحداث ادارة متخصصه في هذا المجال وتعد اول ادارة متخصصه في هذا المجال , و تعد اول ادارة متخصصه في الشرق الاوسط لمعالجة قضايا الاسرة , وهي * ادارة حمايه الاسرة * التي تعتبر انموذجآ اردنيآ متميزآ في العمل التشاركي بين مديريه الامن العام وعدد من المؤسسات الحكوميه وغير الحكوميه ذات علاقه بهذا المجال , ترسيخآ لنهج ( الشرطه المجتمعيه) وبما يحقق مبدآ ( الشرطه في خدمة الشعب) تعنى الكثير من المؤسسات العالمية والمحلية بحقوق الانسان ومنها خاصة حقوق المرأة والطفل وتمثل ذلك مؤسسة اليونسيف وقد اعلن في يوم 20-10-1989 انه يوم عالمي للطفل وذلك جاء على اثر اعلان حقوق الطفل في 20-10-1959 ويتم في هذا التاريخ القيام بنشاطات وفعاليات ومهرجانات للتذكير بحقوق الطفل وكيفية تفعيلها ابرار الزهراني 1/1

مشروع الترم لثاني غدي العدواني


لقضية الفلسطينية [عدل] الصراع الفلسطيني الإسرائيلي جزء من الصراع العربي الإسرائيلي خريطة لفلسطين التاريخية معلومات عامة التاريخ 1897 – الآن (118 سنة) الموقع فلسطين النتيجة لا يزال الصراع مستمراً المتحاربون الفلسطينيون  إسرائيل القادة أحمد الشقيري (سياسي فلسطيني) ياسر عرفات محمود عباس أحمد ياسين  ☠ عبد العزيز الرنتيسي  ☠ إسماعيل هنية فتحي الشقاقي  ☠ خليل الوزير  ☠ وديع حداد  ☠ صلاح خلف  ☠ سعيد السبع شفيق الحوت خالد مشعل إبراهيم المقادمة  ☠ صلاح شحادة  ☠ أمين الحسيني عبد القادر الحسيني  ☠ جورج حبش نزار ريان  ☠ أبو علي مصطفى  ☠ أحمد سعدات  (أ.ح) دافيد بن غوريون حاييم وايزمان ليفي أشكول غولدا مائير إسحاق شامير مناحم بيغن إسحاق رابين إيغال آلون آريل شارون موشيه شاريت بنيامين نتانياهو إيهود باراك إيهود أولمرت موشيه دايان شمعون بيريز موشيه يعلون إسحاق بن تسفي أبراهام شتيرن الوحدات فتح حماس الجبهة الشعبية الجبهة الديمقراطية الجهاد الإسلامي جيش الجهاد المقدس الكف الأسود الصاعقة الجيش الإسرائيلي الموساد شاباك هاغانا شتيرن إرجون الخسائر القتلى 21,500   تعديل  القضية الفلسطينية أو الصراع الفلسطيني الإسرائيلي (بالعبرية: הסכסוך הישראלי-פלסטיני) مصطلح يشار به إلى الخلاف السياسي والتاريخي والمشكلة الإنسانية في فلسطين بدءاً من عام 1897 (المؤتمر الصهيوني الأول) وحتى الوقت الحالي. وهي تعتبر جزءاً جوهرياً من الصراع العربي الإسرائيلي، وما نتج عنه من أزمات وحروب في منطقة الشرق الأوسط. يرتبط هذا النزاع بشكل جذري بنشوء الصهيونية والهجرة اليهودية إلى فلسطين، والاستيطان فيها، ودور الدول العظمى في أحداث المنطقة. كما تتمحور القضية الفلسطينية حول قضية اللاجئين الفلسطينيين وشرعية دولة إسرائيل واحتلالها للأراضي الفلسطينية بعدة مراحل. وما نتج عن ذلك من ارتكابها للمجازر بحق الفلسطينيين وعمليات المقاومة ضد الدولة العبرية، وصدور قرارات كثيرة للأمم المتحدة، كان بعضها تاريخيا؛ كالقرار رقم 194 والقرار رقم 242. يُعتبر هذا النزاع، من قبل الكثير من المحللين والسياسيين القضية المركزية في الصراع العربي الإسرائيلي وسبب أزمة هذه المنطقة وتوترها. بالرغم من أن هذا النزاع يحدث ضمن منطقة جغرافية صغيرة نسبياً، إلا أنه يحظى باهتمام سياسي وإعلامي كبير نظراً لتورط العديد من الأطراف الدولية فيه وغالباً ما تكون الدول العظمى في العالم منخرطة فيه نظراً لتمركزه في منطقة حساسة من العالم وارتباطه بقضايا إشكالية تشكل ذروة أزمات العالم المعاصر، مثل الصراع بين الشرق والغرب، علاقة الأديان اليهودية والمسيحية والإسلام فيما بينها، علاقات العرب مع الغرب وأهمية النفط العربي للدول الغربية، أهمية وحساسية القضية اليهودية في الحضارة الغربية خصوصاً بعد الحرب العالمية الثانية والهولوكوست اليهودي وقضايا معاداة السامية وقوى ضغط اللوبيات اليهودية في العالم الغربي. على الصعيد العربي يعتبر الكثير من المفكرين والمنظرين العرب وحتى السياسيين أن قضية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي هي القضية والأزمة المركزية في المنطقة وكثيراً ما يربطها بعض المفكرين بقضايا النهضة العربية وقضايا الأنظمة الشمولية وضعف الديمقراطية في الوطن العربي. 13 وصلات خارجية مرحلة ما قبل الانتداب البريطاني[عدل] يرى البعض أن أطماع اليهود الغربيين في العصر الحديث في الأراضي الفلسطينية بدأت منذ عام 1530 م عندما حاول اليهودي الإيطالي يوسف ناسي الذي كان يعتبر أغنى رجل في العالم حينها بناء مستعمرة لليهود الغربيين يفرون فيها من الاضطهاد الذي يتعرضون له في الغرب. ظهور الحركة الصهيونية والمقاومة[عدل]  مقالة مفصلة: الحركة الصهيونية وقضية فلسطين فرمان عثماني موقع من السلطان عبد الحميد الثاني يعارض فيه الهجرة اليهودية إلى فلسطين. أمين الحسيني مفتي القدس الأسبق. بدأ اليهود الغربيون في ثمانينيات القرن التاسع عشر، بتبني نظريات جديدة في استعمار الأراضي الفلسطينية تقوم على فكرة استبدال محاولات السيطرة المدنية أو السلمية بالسيطرة المسلحة. وقد كان من أكبر المتبنين لهذه النظرية الحركة الصهيونية العالمية التي قالت: «إن اليوم الذي نبني فيه كتيبة يهودية واحدة هو اليوم الذي ستقوم فيه دولتنا». في أواسط 1880، قامت الحركة الصهيونية في أوروبا بتكوين مجموعة "عشاق صهيون" (المؤتمر الصهيوني الأول كان في بازل عام 1897). طالبت هذه الحركة بإقامة دولة خاصة باليهود، ورأى العديد من الصهاينة أن موقع هذه الدولة يجب أن يكون في مكان الدولة التاريخية اليهودية، المنطقة التي تعرف باسم فلسطين. كانت فلسطين حينئذ جزءاً من الدولة العثمانية وتحظى بحكم محلي (ولاية)، وكانت المنطقة مأهولة بالفلسطينيين العرب بشكل رئيسي (ظل اليهود يشكلون نسبة أقل من 8% حتى عام 1920).[1] لاقى هذا المشروع الصهيوني غضباً شعبياً عم كل فلسطين، ورفضاً قاطعاً من كل الشخصيات السياسية آنذاك، كان من بينهم مفتي القدس أمين الحسيني وعز الدين القسام ولاحقاً عبد القادر الحسيني، وزعماء سياسيين ودينيين وعسكريين آخرين، وكانت هذه هي بدايات نشوء المقاومة الشعبية في فلسطين. فيما تباينت مواقف الشخصيات العربية والحكام العرب في تعاملهم مع هذا المشروع فمنهم من أيد الفلسطينيين في تحقيق مصيرهم ومنهم من التزم الصمت، ومنهم من مد يده لزعماء الحركة الصهيونية من أجل نيل رضى الحكومة البريطانية، مثل الأمير فيصل بن الحسين الذي التقى حاييم وايزمان رئيس المنظمة الصهيونية العالمية، وغيره.[1] أما بالنسبة للدول الغربية فقد رحبت بالمشروع الصهيوني في فلسطين، فتلقى المشروع دعماً مالياً وعسكرياً ولوجستياً من دول كبرى مثل بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا. والتي رأت في كون الدولة العبرية التي يطمح الصهاينة لإنشائها في فلسطين، حماية لمصالحها في المنطقة. الثورة العربية الكبرى[عدل]  مقالة مفصلة: الثورة العربية الكبرى أعلن الشريف حسين بن علي الثورة ضد الأتراك باسم العرب جميعاً. وكانت مبادئ الثورة العربية قد وضعت بالاتفاق ما بين حسين وقادة الجمعيات العربية في بلاد الشام والعراق في ميثاق قومي عربي غايته استقلال العرب وإنشاء دولة عربية متحدة قوية، وكانت فلسطين من ضمن المناطق المكونة لهذه الدولة العتيدة. وقد وعدت الحكومة البريطانية العرب من خلال مراسلات حسين مكماهون (1915) بالاعتراف باستقلال العرب مقابل إشراكهم في الحرب إلى جانب الحلفاء ضد الأتراك. ونشرت جريدة "القبلة" بيانا رسمياً برفع العلم العربي ذي الألوان الأربعة ابتداءً من (9 شعبان 1335 الموافق 10 حزيران/يونيو 1917) وهو يوم الذكرى السنوية الأولى للثورة. إلا أن بريطانيا نقضت عهدها للعرب، وتمت المصادقة على اتفاقية سايكس بيكو ومن ثم وعد بلفور لتكريس الوجود الصهيوني في فلسطين، وفصل الأخيرة عن محيطها العربي. اتفاقية سايكس بيكو[عدل]  مقالة مفصلة: اتفاقية سايكس بيكو توزيع الأراضي حسب اتفاقية سايكس بيكو، حيث وقع جزء كبير من فلسطين - باللون البني - تحت الإدارة الدولية تم في عام 1916 عقد تفاهم سري بين فرنسا وبريطانيا ومصادقة روسيا على اقتسام الجزء الشمالي من الأراضي العربية (العراق وبلاد الشام) بين فرنسا وبريطانيا لتحديد مناطق النفوذ في المشرق العربي بعد انهيار الدولة العثمانية، المسيطرة على هذه المنطقة، جراء هزيمتها في الحرب العالمية الأولى. تقرر أن تقع المنطقة التي اقتطعت فيما بعد من جنوب سوريا وعرفت بفلسطين تحت إدارة دولية (عدا صحراء النقب)، يتم الاتفاق عليها بالتشاور بين بريطانيا وفرنسا وروسيا. ولكن الاتفاق نص على منح بريطانيا مينائي حيفا وعكا على أن يكون لفرنسا حرية استخدام ميناء حيفا مقابل حرية استخدام بريطانيا لميناء اسكندرون السوري الواقع تحت الوصاية الفرنسية. لاحقاً، وتخفيفاً للإحراج الذي أصيب به الفرنسيون والبريطانيون بعد كشف هذه الاتفاقية ووعد بلفور، صدر كتاب تشرشل الأبيض سنة 1922 ليوضح بلهجة مخففة أغراض السيطرة البريطانية على فلسطين. إلا أن محتوى اتفاقية سايكس-بيكو تم التأكيد عليه مجدداً في مؤتمر سان ريمو عام 1920. بعدها، أقر مجلس عصبة الأمم وثائق الانتداب على المناطق المعنية في 24 حزيران 1922. وعد بلفور[عدل]  مقالة مفصلة: وعد بلفور النسخة الأصلية لوعد بلفور مع صورة وزير الخارجية البريطاني. لقد تبنت إنجلترا منذ بداية القرن العشرين سياسة إيجاد كيان يهودي سياسي في فلسطين قدروا أنه سيظل خاضعاً لنفوذهم ودائراً في فلكهم وبحاجة لحمايتهم ورعايتهم وسيكون في المستقبل مشغلة للعرب ينهك قواهم ويورثهم الهم الدائم يعرقل كل محاولة للوحدة فيما بينهم. وتوجت بريطانيا سياستها هذه بوعد بلفور الذي أطلقه وزير خارجيتها آنذاك. كانت هناك مصالح مشتركة ذات بعد إستراتيجي، ففي الأساس كانت بريطانيا قلقة من هجرة يهود روسيا وأوروبا الشرقية الذين كانوا يتعرضون للاضطهاد. فوجدت أن لها مصلحة في توظيف هذه العملية في برنامج توسعها في الشرق الأوسط، فحولت قوافل المهاجرين إلى فلسطين بعد صدور الوعد، وقامت بتوفير الحماية لهم والمساعدة اللازمة. فما كان من وزير خارجية إنجلترا آرثر جيمس بلفور إلا أن أصدر وعداً باسم ملك بريطانيا لزعماء الحركة الصهيونية في 2 نوفمبر عام 1917 بتأسيس وطن قومي لليهود على أرض فلسطين. لقي هذا الإعلان معارضة العرب، الذين خدعتهم بريطانيا عندما وعدتهم بالاستقلال إذا وقف العرب بجانبها ضد العثمانيين. اتفاقية فيصل وايزمان[عدل]  مقالة مفصلة: اتفاقية فيصل وايزمان في 3 /1 /1919 وقعت اتفاقية فيصل وايزمان من قبل الأمير فيصل أبن الشريف حسين مع حاييم وايزمان رئيس المنظمة الصهيونية العالمية في مؤتمر باريس للسلام سنة 1919م يعطي بها لليهود تسهيلات في إنشاء وطن في فلسطين والإقرار بوعد بلفور. مرحلة الانتداب البريطاني[عدل]  مقالة مفصلة: الانتداب البريطاني على فلسطين دخول القوات البريطانية للقدس عام 1917. سيطر الجيش البريطاني في عام 1917 على فلسطين وشرق الأردن بمساعدة الثورة العربية بقيادة الشريف حسين (التي كانت تسعى إلى استقلال ووحدة الولايات العربية بناء على مراسلات حسين-مكماهون)، وتم تطبيق معاهدة سايكس بيكو وخضعت الأردن وفلسطين للانتداب البريطاني. وفي نفس العام، أرسل آرثر جيمس بلفور، وزير الخارجية البريطاني رسالة إلى البارون ليونيب وولتر دي روتشيلد، يتعهد فيها بتأييد بريطانيا لإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين مع ملاحظة أن لا يؤدي ذلك إلى المس بالحقوق المدنية والدينية لغير اليهود في فلسطين، وهو ما عرف فيما بعد بوعد بلفور. الهجرة اليهودية[عدل] حسب الإحصائيات الرسمية، هاجر 367845 شخصا (من اليهود وغير اليهود) إلى فلسطين منذ نهاية القرن التاسع عشر، منهم 33304 هاجروا من الناحية القانونية بين 1920 و1945. كذلك هاجر ما بين 50000 و60000 من اليهود، وعدد قليل من غير اليهود، بطريقة غير قانونية خلال هذه الفترة. أدت الهجرة لمعظم الزيادة في عدد السكان اليهود، في حين أن غير اليهود أتت الزيادة إلى حد كبير الزيادة السكانية الطبيعية. لا توجد معطيات وثيقة بشأن الهجرة إلى فلسطين من البلدان العربية. بدأت بريطانيا بالتعامل بحذر مع الطرفين العربي واليهودي ولكن بحجة معاداة السامية في أوروبا التي نمت خلال أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، كان نتيجتها أن الهجرة اليهودية (ومعظمها من أوروبا) إلى فلسطين بدأت على زيادة ملحوظة، مما خلق الكثير من الاستياء العربي. مما أدى لوضع الحكومة البريطانية قيود على الهجرة اليهودية إلى فلسطين حيث أصدرت الكتاب الأبيض لوقف وتنظيم هجرة اليهود لفلسطين. هذه الحصص مثيرة للجدل، ولا سيما في السنوات الأخيرة من الحكم البريطاني. وقد تنامى الشعور في العديد من الدول العربية لمقاتلة البريطانيين وبعض المنظمات اليهودية التي هاجمت السكان العرب ردا على الهجمات على الجماعات اليهودية. اعتمد اليهود من ناحية عسكرية على منظمة "الهاجاناه" التي كانت ميليشيا شبه سرية تعاونت مع السلطات البريطانية خلال الحرب العالمية الثانية، ثم قاتلت البريطانيين والعرب عشية إلغاء الانتداب. في تلك الفترة نشطت أيضا منظمات يهودية أكثر تطرفا مثل "إرجون" و"مجموعة شتيرن" ("ليحي") التي قامت بعمليات إرهابية وشنت حملة عنيفة ضد الأهداف العربية والبريطانية. الثورة الفلسطينية الكبرى[عدل]  مقالة مفصلة: الثورة الفلسطينية الكبرى  طالع أيضًا: جيش الجهاد المقدس ثورة عام 1936. هي من أضخم الثورات الشعبية التي قام بها الشعب الفلسطيني ضد المستعمرين الإنجليز واليهود المهاجرين إلى فلسطين في زمن الانتداب البريطاني على فلسطين، كثورة عام 1920، 1921 وثورة البراق عام 1929. استمرت ثلاث سنين متواصلة ابتداء من عام 1936 - 1939 اثر وفاة الشيخ عز الدين القسام على أيدي الشرطة البريطانية في جنين. أعلن بعدها الإضراب العام الذي ضم معظم المدن العربية الفلسطينية. قرار تقسيم فلسطين[عدل]  مقالة مفصلة: قرار تقسيم فلسطين خارطة خطة تقسيم فلسطين. هو الاسم الذي أطلق على قرار قامت الجمعية العامة التابعة لهيئة الأمم المتحدة بالموافقة عليه في 29 نوفمبر 1947، وقضت بإنهاء الانتداب البريطاني على فلسطين وتقسيم أراضيه إلى 3 كيانات جديدة، أي تأسيس دولة عربية وأخرى يهودية على تراب فلسطين وأن تقع مدينتا القدس وبيت لحم في منطقة خاصة تحت الوصاية الدولية. كان هذا القرار المسمى رسميا بقرار الجمعية العامة رقم 181 [2] من أول المحاولات لحل النزاع العربي/اليهودي-الصهيوني على أرض فلسطين. تبادرت فكرة تقسيم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية مع تحديد منطقة دولية حول القدس في تقرير لجنة پيل من 1937 وتقرير لجنة وودهد من 1938، وصدر هذان التقريران عن لجنتين تم تعيينهما على يد الحكومة البريطانية لبحث قضية فلسطين إثر الثورة الفلسطينية الكبرى التي دارت بين السنوات 1933 و1939. بعد الحرب العالمية الثانية وإقامة هيئة الأمم المتحدة بدلا لعصبة الأمم، طالبت الأمم المتحدة إعادة النظر في صكوك الانتداب التي منحتها عصبة الأمم للإمبراطوريات الأوروبية، واعتبرت حالة الانتداب البريطاني على فلسطين من أكثر القضايا تعقيدا وأهمية. الحياة السياسية قبل 1948[عدل] بدأ الوعي السياسي في فلسطين مبكرا وكان هذا الوعي ملحوظا في فترة الدولة العثمانية. وكان لفلسطين دور في الدولة العثمانية حيث كان لأهل فلسطين ممثلون في مجلس المبعوثان الذي انتخب في أعقاب صدور الدستور إذ كان روحي الخالدي وسعيد الحسيني وحافظ السعيد مندوبين عن لواء القدس والشيخ أحمد الخماش عن لواء نابلس وأسعد الشقيري عن لواء عكا. وكان للمثقفين الفلسطينيين دور هام في التصدي لسياسة التتريك ومواجهة الهجرة اليهودية إلى بلادهم وقد أسسوا نحو17 من المنظمات والأحزاب السياسية للتعبير عن آرائهم والدفاع عن حقوقهم الوطنية وارتبطت كثير منها بقضايا المنطقة والأمة العربية. كان من أهم تلك الأحزاب والتنظيمات: الجمعيات الإسلامية المسيحية، حزب الاستقلال العربي، الحزب الحر الفلسطيني، الحزب الشيوعي الفلسطيني (عصبة التحرير الوطني)، جماعة الإخوان المسلمين، حزب الزراع الفلسطيني، حزب الائتلاف الوطني، مؤتمر الشباب العربي والحزب العربي الفلسطيني.[2] من 1947 إلى 1967[عدل] النكبة[عدل]  مقالة مفصلة: النكبة الفلسطينية لاجئون فلسطينيون عام 1948. قامت الحركة الصهيونية خلال فترة الانتداب البريطاني على فلسطين وحتى بعد تأسيس دولة فلسطين بتنفيذ جملة من الأمور المخطط لها مسبقاً والتي كان الهدف منها ترحيل الفلسطينيين والتطهير العرقي لفلسطين، مثل استهداف قرى ومدن فلسطينية بهجمات إرهابية شنتها منظمات الهاجاناه والإرجون والشتيرن تم مناقشة هذه الأساليب المخطط لها مسبقاً من قبل عدة مؤرخين تاريخيين من أمثال إيلان بابيه وبيني موريس ووليد خالدي. أدت هذه العمليات إلى استيلاء اليهود على ما يقارب 78% من مساحة فلسطين التاريخية، وقتل وتهجير 750 ألف إلى مليون فلسطيني قسريا إلى دول الجوار وأجزاء أخرى من فلسطين. شكّل اللاجئون الفلسطينيون الذين خرجوا من المناطق التي قامت عليها إسرائيل، نواة جديدة للقضية الفلسطينية. إذ نزح بين عام 1947 مرورًا بحرب 1948 حوالي 750000 عربي فلسطيني عن بلداتهم.[3] بعد نهاية الحرب تقسمت منطقة الانتداب بين إسرائيل والأردن ومصر حيث منحت إسرائيل الجنسية الإسرائيلية لمن بقي داخل حدودها فقط ورفضت عودة النازحين العرب من خارج هذه الحدود. أما الأردن فمنحت جنسيتها لسكان الضفة الغربية بما في ذلك اللاجئين إليها. أما سكان قطاع غزة واللاجئين إليها فبقوا دون مواطنة إذ رفضت مصر منحهم الجنسية المصرية. يشكل اللاجئون اليوم قرابة نصف الشعب الفلسطيني أي حوالي 4,6 مليون نسمة (1995).[4] مجزرة دير ياسين[عدل]  مقالة مفصلة: مجزرة دير ياسين دير ياسين قرية فلسطينية، تقع غربي القدس حدثت فيها مذبحة مروعة في 9 أبريل عام 1948 على يد الجماعتين الصهيونيتين: الإرجون والشتيرن. أي بعد أسبوعين من توقيع معاهدة سلام طلبها رؤساء المستوطنات اليهودية المجاورة ووافق عليها أهالي قرية دير ياسين. وراح ضحية هذه المذبحة أعداد كبيرة من السكان لهذه القرية من الأطفال، وكبار السن والنساء والشباب. عدد من ذهب ضحية هذه المذبحة مختلف عليه، إذ تذكر المصادر العربية والفلسطينية أن ما بين 250 إلى 360 ضحية تم قتلها، بينما تذكر المصادر الغربية أن العدد لم يتجاوز 107 قتلى. كانت مذبحة دير ياسين عاملاً مهمّاً في الهجرة الفلسطينية إلى مناطق أُخرى من فلسطين والبلدان العربية المجاورة لما سببته المذبحة من حالة رعب عند المدنيين. وأضافت المذبحة حِقداً إضافياً على الحقد الموجود أصلاً بين العرب والإسرائيليين. قيام دولة إسرائيل[عدل] بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945، تصاعدت حدّة هجمات الجماعات الصهيونية على القوات البريطانية في فلسطين، مما حدا ببريطانيا إلى إحالة المشكلة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة، وفي 28 ابريل بدأت جلسة الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة بخصوص قضية فلسطين، واختتمت أعمال الجلسات في 15 مايو 1947 بقرار تأليف (UNSCOP) لجنة الأمم المتحدة الخاصة بفلسطين،[5] وهي لجنة مؤلفة من 11 عضوا، نشرت هذه اللجنة تقريرها في 8 سبتمبر الذي أيد معظم أفرادها حل التقسيم، بينما أوصى الأعضاء الباقون بحل فيدرالي، فرفضت الهيئة العربية العليا اقتراح التقسيم أما الوكالة اليهودية فأعلنت قبولها بالتقسيم، ووافق كل من الولايات الأمريكية المتحدة والاتحاد السوفييتي على التقسيم على التوالي، وأعلنت الحكومة البريطانية في 29 أكتوبر عن عزمها على مغادرة فلسطين في غضون ستة أشهر إذا لم يتم التوصل إلى حل يقبله العرب والصهيونيون. وفي الفترة التي تلت ذلك، تصاعدت وتيرة العمليات العسكرية من جميع الأطراف، وكانت لدى الصهاينة خطط مدروسة قامت بتطبيقها وكانت تسيطر على كل منطقة تنسحب منها القوات البريطانية، في حين كان العرب في حالة تأزم عسكري بسبب التأخر في القيام بإجراءات فعالة لبناء قوة عربية نظامية تدافع عن فلسطين، ونجحت القوات الصهيونية باحتلال مساحات تفوق ما حصلت عليه في قرار التقسيم، وخرجت أعداد كبيرة من الفلسطينيين من مدنهم وقراهم بسبب المعارك أو بسبب الخوف من المذابح التي سمعوا بها. وفي 13 مايو وجه حاييم وايزمان رسالة إلى الرئيس الأمريكي ترومان يطلب فيها منه الإيفاء بوعده الاعتراف بدولة يهودية، وأعلن عن قيام دولة إسرائيل في تل أبيب بتاريخ 14 مايو الساعة الرابعة بعد الظهر، وغادر المندوب السامي البريطاني مقره الرسمي في القدس متوجها إلى بريطانيا، وفي أول دقائق من 15 مايو انتهى الانتداب البريطاني على فلسطين وأصبح الإعلان عن قيام دولة إسرائيل نافذ المفعول، واعترفت الولايات الأمريكية المتحدة بدولة إسرائيل بعد ذلك بعشرة دقائق، ولكن القتال استمر ولكن هذه الآن أصبحت الحرب بين دولة إسرائيل والدول العربية المجاورة. مع نهاية الحرب كانت إسرائيل قد أصبحت واقعا، وسيطرت على مساحات تفوق ما نص عليه قرار تقسيم فلسطين، واحتلت من فلسطين (حسب تقسيم الانتداب البريطاني) كامل السهل الساحلي باستثناء قطاع غزة الذي سيطر عليه المصريون ،كما قامت على كامل النقب والجليل وشمال فلسطين، وأصبحت مناطق القدس الشرقية والضفة الغربية جزءا من المملكة الأردنية الهاشمية. وبدأ تاريخ جبهة أعرض من الصراع مع الدول العربية. غدي العدواني 1/1